الجبناء… يخافون الشجعان الصغار

  • بواسطة

يوم اربعه عشره تقريبا بعد تلاته شهور من فض الاعتصام
دخلت الفيس لقيت خبر أنه تأكيد تطابق الحمض مع والدة الشهيد قصي الجثمان في المشرحه ثم سيغادر للدفن في الصحافه ركبت المواصلات م انتظرت شي طلعت من المدرسه معاي معلمه زميله وفي القلب احساس غريب يمكن غبن يمكن غضب ما عارفه وصلت البوابه لاقيت اتنين من شباب المقاومه كنت بلاقيهم في المواكب تقريبا هم كوادر طبيبه م متأكده لكن هم اتفاهمو مع العم غفير المشرحه ودخلنا وجدنا جمع كبير شديد منتظرين الناس م وقفت كتير دخلت الإسعاف ترفع جثمان الشهيد الشباب احتجو قالو لا حقو علينا نشيلو ونمش توصلوا المشوار كان بعيد مقابر الصحافه ومشرحة ام درمان كان شريك مواكبنا الطويله هكذا قالو استأذن عمه خاطب قال كلمه قصيره بعد الشكر أنه قصي يا جماعة طول و الجثمان مابستحمل اسمحولينا نشيلو في الإسعاف وقد حدث تم رفع الجثمان في الإسعاف مشينا معاه لم طلع الشارع والناس بتكتر والدموع ما كانت دموع حزن بس لا دموع حزن وغضب الشاب دا استشهد في القياده ليه اخفوا الجثمان في الشارع في أمهات بتعرفن من البكي بقلب الام لاقيت ام مطر ربنا يرحمه و يرحمهم جميعا تبكي في قصي وكأنها تبكي مطر مات الآن …وتم موارة الجثمان الثري ترك ذلك اليوم أثرا غريبا فرائحة النعش كانت لاتشبه رائحة الموت الذي نعرف ..لكل شاب قصه يعرفها الكثيرين لكل واحد منهم أمنيات وأحلام كان يخرج لأجل تحقيقها حتي اعتصام القياده لم يكن عظيما الا لانه نموذج لوطن رغبوا في قيامه لكن عين الغدر أقرب لاغتيال الأحلام اوان ن جيشا لم يستطيع حماية شعبه غير جدير بالاحترام احتمي هولاء بالجيش فاغلق ابوابه وتركهم عراة في مواجهة الرصاص وحيدين لم يفزعو ولا خافو ولا جيتوا قابلو السلاح بالحجارة لكن معروف ان الرصاصة غداره اخترق الرصاص الأجساد المنتقاة بعناية قتلوا قاصدين قتل أحلامهم ولكن قتلو جميع الناس تبت يد العسكر و ياعار ما تم في ذلك اليوم كيف قتلت من غني لك الجيش جيشنا ونحن اهلو ! تبت يد القاتل المجرم القاتل معروف والعدالة مازالت عرجاء بعد سنه بالتمام والكمال
كانت الألسن تنطق بما لا ترغب ولكنه الحق أنطق الكل في تلك الأيام ……بالله أصحو يا نخب السياسه مصافحي القتله في وضح النهار